المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف عظم الجزاء مع عظم البلاء

# **البلاء في الميزان الشرعي : عظم الجزاء مع عظم البلاء** لهم البشرى

صورة
  بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا أحبة الرحمن، يا من اختاركم الله ليكونوا "لهم البشرى" في الدنيا والآخرة! اللهم صلّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد    المقدمة ### ** حكمة الابتلاء في حياة المؤمن**   الحمد لله الذي جعل الابتلاء سبيلاً للعروج إلى أعلى الدرجات، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ، الذي صبر على البلاء حتى أتاه اليقين، وعلى آله وصحبه الذين اختبرهم الله بالمحن فخرجوا كالذهب الإبريز.   أما بعد، فإن **الابتلاء سُنَّة إلهية** لا يخلو منها زمنٌ ولا مكان، وهو من أعظم الاختبارات التي يُمحَّص بها إيمان العبد، ويُرفع بها درجاته عند ربه. والحديث الشريف الذي بين أيدينا يضع قاعدةً عظيمةً في فهم فلسفة البلاء:   > **"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فعليه السخط."** (رواه الترمذي وحسنه الألباني).   فهذا الحديث يفتح لنا أبوا...